تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿إن تكفروا فإن الله غنيٌ عنكم ولا يرضى لعباده الكفر﴾ وإن أراده من بعضهم ﴿وإن تشكروا﴾ الله فتؤمنوا ﴿يرضه﴾ بسكون الهاء وضمها مع إشباع ودونه : أي الشكر ﴿لكم ولا تزر﴾ نفس ﴿وازرة وزر﴾ نفس ﴿أخرى﴾ أي لا تحمله ﴿ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور﴾ بما في القلوب.