زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿إن تكفروا فإن الله غني عنكم﴾ أي : عن إيمانكم وعبادتكم ﴿ولا يرضى لعباده الكفر﴾ فيه قولان : أحدهما : لا يرضاه للمؤمنين، قاله ابن عباس. والثاني : لا يرضاه لأحد وإن وقع بإرادته، وفرق بين الإرادة والرضى، وقد أشرنا إلى هذا في البقرة :[ ٢٠٥ ] عند قوله :﴿والله لا يحب الفساد﴾.
﴿وإن تشكروا يرضه لكم﴾ أي : يرضى ذلك الشكر لكم، ﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ أي : بما في القلوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى