الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن تكفروا فإن الله غني عنكم﴾.
قال ابن عباس : هو خاص ( عنى به الكفار الذين )(١) لم يرد الله أن يطهر قلوبهم(٢).
وقوله :﴿ولا يرضى لعباده الكفر﴾ أي : لعباده الذين أخلصهم لطاعته وحبب إليهم الإيمان.
وقيل : هو عام للجميع، وهو الاختيار(٣)، إذ ليس يرضى الله الكفر لأحد من خلقه.
فإن جعلت ( يرضى ) بمعنى : يريد حسن القول(٤) الأول، وفيه نظر.
ثم قال تعالى :﴿وإن تشكروا يرضه لكم﴾ أي : إن تطيعوه يرضه لكم.
ثم قال :﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي لا يحمل أحد ذنبا عن أحب، ولا يؤخذ أحد بذنب أحد.
ثم قال تعالى ﴿ثم إلى ربكم مرجعكم﴾ أي : مصيركم إليه في الآخرة فيخبركم بما كنتم تعملون في الدنيا من خير وشر فيجازيكم عليه، ولا يخفى عليه من أمركم شيء.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ أي : عليم بما أضمرتم في الصدور وغير ذلك مما ظهر وبطن(٥)، فلا يخفي عليه شيء من أعمالكم بل يجازيكم بها : المحسن بالإحسان، والمسيء بما يستحقه ويجب عليه.
قال ابن عباس : هو خاص ( عنى به الكفار الذين )(١) لم يرد الله أن يطهر قلوبهم(٢).
وقوله :﴿ولا يرضى لعباده الكفر﴾ أي : لعباده الذين أخلصهم لطاعته وحبب إليهم الإيمان.
وقيل : هو عام للجميع، وهو الاختيار(٣)، إذ ليس يرضى الله الكفر لأحد من خلقه.
فإن جعلت ( يرضى ) بمعنى : يريد حسن القول(٤) الأول، وفيه نظر.
ثم قال تعالى :﴿وإن تشكروا يرضه لكم﴾ أي : إن تطيعوه يرضه لكم.
ثم قال :﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي لا يحمل أحد ذنبا عن أحب، ولا يؤخذ أحد بذنب أحد.
ثم قال تعالى ﴿ثم إلى ربكم مرجعكم﴾ أي : مصيركم إليه في الآخرة فيخبركم بما كنتم تعملون في الدنيا من خير وشر فيجازيكم عليه، ولا يخفى عليه من أمركم شيء.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ أي : عليم بما أضمرتم في الصدور وغير ذلك مما ظهر وبطن(٥)، فلا يخفي عليه شيء من أعمالكم بل يجازيكم بها : المحسن بالإحسان، والمسيء بما يستحقه ويجب عليه.
١ (ح): (غنى بالكفار بن السلام)..
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/١٢٦. وفيه بعض الزيادة. وانظر: المحرر الوجيز ١٤/٦٣..
٣ واختار الطبري أيضا في جامع البيان ٢٣/١٢٦ والمحرر الوجيز ١٤/٦٣..
٤ (ح) :(الخلق)..
٥ (ح): وما بطن..
٢ انظر: جامع البيان ٢٣/١٢٦. وفيه بعض الزيادة. وانظر: المحرر الوجيز ١٤/٦٣..
٣ واختار الطبري أيضا في جامع البيان ٢٣/١٢٦ والمحرر الوجيز ١٤/٦٣..
٤ (ح) :(الخلق)..
٥ (ح): وما بطن..