تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا مس الإنسان ضر ) أي : بلاء وشدة ( دعا ربه منيبا إليه ) راجعا إليه، وقوله :( ثم إذا خوله ) أي : أعطاه، قال الشاعر :
وقوله :( نعمة منه ) أي : عطية منه، وقوله :( نسي ما كان يدعو إليه من قبل ) أي : نسي دعاءه الذي كان يدعو من قبل، ويقال : نسي الله الذي كان يدعوه من قبل.
وقوله :( وجعل لله أندادا ) أي : وصف الله بالأنداد والأشباه، وقوله :( ليضل عن سبيله ) أي : عن سبيل الحق.
وقوله :( قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار ) أي : يوم القيامة. قال أهل التفسير : نزلت هذه الآية في أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله المخزومي، وقيل : في كل كافر.
| أعطى فلم يَبْخَل ولم يُبَخَّلِ | كُوم الذُّرى من خَوَلِ المُخَوَّلِ |
وقوله :( وجعل لله أندادا ) أي : وصف الله بالأنداد والأشباه، وقوله :( ليضل عن سبيله ) أي : عن سبيل الحق.
وقوله :( قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار ) أي : يوم القيامة. قال أهل التفسير : نزلت هذه الآية في أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله المخزومي، وقيل : في كل كافر.