النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا مس الإنسان ضُرٌّ دعا ربَّهُ منيباً إليه﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : مخلصاً إليه، قاله الضحاك.
الثاني : مستغيثاً به، قاله السدي.
الثالث : مقبلاً عليه، قاله الكلبي وقطرب.
﴿ثم إذا خوّله منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إذا أصابته نعمة ترك الدعاء، قاله الكلبي.
الثاني : إذا أصابته نعمة ترك الدعاء، قاله الكلبي.
الثاني : إذا أصابته عافية نَسي الضر. والتخويل العطية العظيمة من هبة أو منحة، قال أبو النجم :
أعطى فلم يبخل ولم يبخلِكوم الذّرى من خول المخوِّلِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى