الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ﴾ مخلصاً راجعاً إليه مستغيثاً به ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ﴾ أعطاه، ومنه قيل للمال والعطاء : خول، والعبيد خول.
قال أبو النجم :
﴿نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ﴾ ترك ﴿مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ﴾ في حال النصر ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً﴾ يعني الأوثان. وقال السدي : يعني أنداداً من الرجال، يطيعونهم في معاصي الله.
قال أبو النجم :
| أعطي فلم يبخل ولم يبخل | كوم الذرى من خول المخول |