التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وبعد أن أقام - سبحانه - الأدلة المتعددة على وحدانيته وكمال قدرته، أتبع ذلك بالحديث عن طبيعة الإِنسان فى حالتى السراء والضراء، ونفى - سبحانه - المساواة بين المؤمنين والكافرين، والعلماء والجهلاء فقال - تعالى - :﴿وَإِذَا مَسَّ الإنسان ضُرٌّ دَعَا...﴾.