الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَإِذَا مَسَّ الإنسان ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ﴾ الآية :﴿الإنسان﴾ هنا : الكافرُ، وهذه الآيةُ بَيَّنَ تعالى بها عَلَى الكُفَّارِ، أنَّهُمْ على كُلِّ حَالٍ يَلْجَئونَ إليه في حالِ الضروراتِ، و( خَوَّلَهُ ) معناه مَلكه وحكَّمَه فيها ابتداءً من اللَّهِ لاَ مُجَازَاةً، ولا يقالُ في الجزاء خَوَّلَ.
وقوله تعالى :﴿نَسِيَ مَا كَانَ يدعوا إِلَيْهِ﴾ قالت فرقة :( ما ) مصدريةٌ، والمعنى : نسِيَ دعاءَه إليه في حالِ الضَّرُورَةِ، وَرَجَعَ إلى كُفْرِهِ، وقالت فرقة ( ما ) بمعْنَى : الذي، والمرادُ بها اللَّه تعالى، أي : نسي اللَّه، وعبارة الثعلبي : قوله :﴿نَسِيَ مَا كَانَ يدعوا إِلَيْهِ مِن قَبْلُ﴾ أي : تَرَكَ عبادَة اللَّه تعالى والتضرُّعَ إليهِ من قَبْلُ في حال الضُّرِّ انتهى. وباقي الآية بيِّنٌ.
وقوله تعالى :﴿نَسِيَ مَا كَانَ يدعوا إِلَيْهِ﴾ قالت فرقة :( ما ) مصدريةٌ، والمعنى : نسِيَ دعاءَه إليه في حالِ الضَّرُورَةِ، وَرَجَعَ إلى كُفْرِهِ، وقالت فرقة ( ما ) بمعْنَى : الذي، والمرادُ بها اللَّه تعالى، أي : نسي اللَّه، وعبارة الثعلبي : قوله :﴿نَسِيَ مَا كَانَ يدعوا إِلَيْهِ مِن قَبْلُ﴾ أي : تَرَكَ عبادَة اللَّه تعالى والتضرُّعَ إليهِ من قَبْلُ في حال الضُّرِّ انتهى. وباقي الآية بيِّنٌ.