تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذا مس الإنسان ضر﴾ يعني : مرضا ﴿دعا ربه منيبا إليه﴾ أي : دعاه بالإخلاص أن يكشف عنه ﴿ثم إذا خوله نعمة منه﴾ أي : عافاه من ذلك المرض ﴿نسي ما كان يدعو إليه من قبل﴾ هو كقوله ﴿مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه﴾[يونس: ١٢].
قال محمد : كل شيء أعطيته فقد خولته ومن هذا قول زهير :
هنالك إن يستخولوا المال يخولواوإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا
ويقال : فلان يخول أهله إذا رعى غنمهم، أو ما أشبه ذلك.
﴿وجعل لله أندادا﴾ يعني : الأوثان ؛ الند في اللغة : العدل ﴿ليضل عن سبيله﴾ أي يتبعه على ذلك غيره ﴿قل﴾ يا محمد للمشرك ﴿تمتع﴾ في الدنيا ﴿بكفرك قليلا﴾ أي أن بقاءك في الدنيا قليل ﴿إنك من أصحاب النار( ٨ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى