تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أمن هو قانت﴾ يعني : مصل ﴿آناء الليل﴾ يعني : ساعات الليل ﴿ساجدا وقائما يحذر الآخرة﴾ أي : يخاف عذابها ﴿ويرجو رحمة ربه﴾ يعني : الجنة يقول :﴿أمن هو قانت. . .﴾ إلى آخر الآية، كالذي جعل لله أندادا فعبد الأوثان دوني، ليس مثله.
قال محمد : أصل القنوت الطاعة، وقرأ نافع ( أمن ) بالتخفيف.
﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾ أي : هل يستوي هذا المؤمن الذي يعلم أنه ملاق ربه، وهذا المشرك الذي جعل لله
الأنداد ؛ أي : أنهما لا يستويان ﴿إنما يتذكر﴾إنما يقبل التذكرة
﴿أولوا الألباب﴾ أصحاب العقول ؛ وهم المؤمنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى