أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ﴾.
قد تقدّم إيضاحه بالآيات القرآنيّة في أوّل سورة «الحجّ »، في الكلام على قوله تعالى :﴿يا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ في رَيْبٍ مّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مّن تُرَابٍ﴾ [الحج: ٥] الآية.
قوله تعالى :﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ﴾[ ١١ ].
قد قدّمنا الآيات الموضحة له في سورة «الرعد »، في الكلام على قوله تعالى :﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيء عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ [الرعد: ٨]، مع بيان الأحكام المتعلقة بالآية.
قوله تعالى :﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلاَ يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ في كِتَابٍ﴾[ ١١ ]. قد قدّمنا بعض الكلام عليه في آخر سورة «الأحزاب »، في الكلام على قوله تعالى :﴿وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً﴾ [الأحزاب: ٧٢]. وفي سورة «الفرقان »، في الكلام على قوله تعالى :﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً﴾ [الفرقان: ٦١].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى