فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه افتقار خلقه إليه، ومزيد حاجتهم إلى فضله، فقال :﴿يا أيها الناس أَنتُمُ الفقراء إِلَى الله﴾ أي المحتاجون إليه في جميع أمور الدين والدنيا، فهم الفقراء إليه على الإطلاق، و﴿هُوَ الغنى﴾ على الإطلاق ﴿الحميد﴾ أي المستحقّ للحمد من عباده بإحسانه إليهم.