المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
هذه آية موعظة وتذكير، والإنسان فقير إلى الله تعالى في دقائق الأمور وجلائلها لا يستغني عنه طرفة عين، وهو به مستغن عن كل واحد، والله تعالى غني عن الناس وعن كل شيء من مخلوقاته غني على الإطلاق، و ﴿الحميد﴾ المحمود بالإطلاق.