إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿يا أيها الناس أَنتُمُ الفقراء إِلَى الله﴾ في أنفسِكم وفيما يعنُّ لكم من أمرٍ مهمَ أو خطبٍ ملمَ. وتعريفُ الفقراءِ للمبالغةِ في فقرِهم كأنَّهم لكثرةِ افتقارِهم وشدَّةِ احتياجِهم هم الفقراءُ فحسب وأنَّ افتقارَ سائرِ الخلائقِ بالنسبةِ إلى فقرِهم بمنزلةِ العدمِ ولذلك قال تعالى :﴿وَخُلِقَ الإنسان ضَعِيفاً﴾ [ سورة النساء، الآية٢٨ ] ﴿والله هُوَ الغني الْحَمِيدُ﴾ أي المستغنِي على الإطلاقِ المنعمُ على سائرِ الموجوداتِ المستوجبُ للحمدِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى