أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يأَيُّهَا النَّاسُ﴾ خطاب لسائر الناس: غنيهم قبل فقيرهم، وسليمهم قبل سقيمهم، وقويهم قبل ضعيفهم؛ يقول لهم ربهم، وخالقهم، ومالكهم ﴿أَنتُمُ﴾ جميعاً ﴿الْفُقَرَآءُ﴾ المحتاجون ﴿إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ﴾ وحده ﴿هُوَ الْغَنِيُّ﴾ المستغني بنفسه عن غيره ﴿الْحَمِيدُ﴾ المحمود في صنعه والفقر: هو الافتقار؛ وجميع الناس - على اختلاف طبقاتهم، وتباين أجناسهم - مفتقرون إليه تعالى في كل شؤونهم؛ فالغني لا يكون إلا بأمره، والسعادة لا تكون إلا بمشيئته، والسلامة لا تتم إلا بإرادته، والحاجة دائماً إليه، والاستعانة دائماً به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى