فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه افتقار خلقه إليه ومزيد حاجتهم إلى فضله فقال :﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء﴾
المحتاجون ﴿إِلَى اللهِ﴾ في جميع أمور الدين والدنيا فهم الفقراء إليه على الإطلاق في أنفسهم وفيما يعرض لهم من سائر الأمور وتعريف الفقراء للمبالغة في فقرهم، كأنهم لشدة افتقارهم وكثرة احتياجهم هم الفقراء، وأن افتقار سائر الخلائق بالإضافة إلى فقرهم غير معتد به ولذلك قال :( وخلق الإنسان ضعيفا )، ولم يسمهم بالفقراء للتحقير بل للتعريض على الاستغناء، ولهذا وصف نفسه بالغنى الذي هو مطمع الأغنياء فقال :
﴿وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ على الإطلاق ﴿الْحَمِيدُ﴾ المستحق للحمد من عباده بإحسانه إليهم.
المحتاجون ﴿إِلَى اللهِ﴾ في جميع أمور الدين والدنيا فهم الفقراء إليه على الإطلاق في أنفسهم وفيما يعرض لهم من سائر الأمور وتعريف الفقراء للمبالغة في فقرهم، كأنهم لشدة افتقارهم وكثرة احتياجهم هم الفقراء، وأن افتقار سائر الخلائق بالإضافة إلى فقرهم غير معتد به ولذلك قال :( وخلق الإنسان ضعيفا )، ولم يسمهم بالفقراء للتحقير بل للتعريض على الاستغناء، ولهذا وصف نفسه بالغنى الذي هو مطمع الأغنياء فقال :
﴿وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ على الإطلاق ﴿الْحَمِيدُ﴾ المستحق للحمد من عباده بإحسانه إليهم.