مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَمَا ذلك﴾ الأنشاء والإفناء ﴿عَلَى الله بِعَزِيزٍ﴾ بممتنع. وعن ابن عباس : يخلق بعدكم من يعبده لا يشرك به شيئاً.
تفسير الآية ١٧ من سورة فاطر من كتاب مدارك التنزيل وحقائق التأويل