مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَا ذلك﴾ الأنشاء والإفناء ﴿عَلَى الله بِعَزِيزٍ﴾ بممتنع. وعن ابن عباس : يخلق بعدكم من يعبده لا يشرك به شيئاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى