التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ أي ليس إذهابكم وإفناؤكم والإتيان بآخرين سواكم مما يصعب على الله فعله ؛ بل إن ذلك على الله سهل ويسير. فخير لكم أن تخشوا ربكم وتبادروا لطاعته وتذعنوا له وحده بالامتثال والإنابة دون غيره من المخاليق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى