التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
واسم الإِِشارة فى قوله ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى الله بِعَزِيزٍ﴾ يعود على الإِذهاب بهم، والإِتيان بغيرهم.
وما ذلك الذى ذكرناه لكم من إفنائكم والإِتيان بغيركم، بعزيز، أى : بصعب أو عسير أو متنع على الله - تعالى -، لأن قدرته - تعالى لا يعجزها شئ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى