الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾ أي : وما ذهابكم والإتيان بخلق جديد بعزيز على الله، أي شديد عليه، بل ذلك هين سهل.
تفسير الآية ١٧ من سورة فاطر من كتاب الهداية الى بلوغ النهاية