تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) أي : لا يؤاخذ أحد بذنب غيره.
وقوله :( وإن تدع مثقلة ) أي : مثقلة بالذنوب ( إلى حملها ) أي : إن دعوت أحدا أن يحمل ذنوبه عنه.
وقوله :( لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى ) أي : لا يجد من يحمل عنه، وإن كان المدعو قريبا أبا أو أبناء. وعن ابن عباس أنه قال : إن الرجل ( يلقي ) (١) يوم القيامة أباه أو ابنه، فيقول : احمل عني بعض ذنوبي، فيقول : لا أستطيع، حسبي ما علي. وفي بعض التفاسير : أن الوليد بن المغيرة المخزومي قال لمن اسلم من بني مخزوم : ارجعوا عن الإسلام، وأنا أحمل ذنوبكم يوم القيامة إن خفتم من الذنوب ؛ فانزل الله تعالى هذه الآية.
وقوله :( إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب ) قد بينا الخشية بالغيب.
وقوله :( وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه ) معنى التزكي ها هنا هو العمل الصالح.
وقوله :( وإلى الله المصير ) أي : المرجع.
وقوله :( وإن تدع مثقلة ) أي : مثقلة بالذنوب ( إلى حملها ) أي : إن دعوت أحدا أن يحمل ذنوبه عنه.
وقوله :( لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى ) أي : لا يجد من يحمل عنه، وإن كان المدعو قريبا أبا أو أبناء. وعن ابن عباس أنه قال : إن الرجل ( يلقي ) (١) يوم القيامة أباه أو ابنه، فيقول : احمل عني بعض ذنوبي، فيقول : لا أستطيع، حسبي ما علي. وفي بعض التفاسير : أن الوليد بن المغيرة المخزومي قال لمن اسلم من بني مخزوم : ارجعوا عن الإسلام، وأنا أحمل ذنوبكم يوم القيامة إن خفتم من الذنوب ؛ فانزل الله تعالى هذه الآية.
وقوله :( إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب ) قد بينا الخشية بالغيب.
وقوله :( وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه ) معنى التزكي ها هنا هو العمل الصالح.
وقوله :( وإلى الله المصير ) أي : المرجع.
١ - في "ك": ليلقى..