جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿ولا تزر﴾ : لا تحمل، ﴿وازرة﴾ : نفس آثمة، ﴿وزر﴾ : نفس، ﴿أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها﴾ أي : وإن تدع نفس أثقلتها أوزارها أحدا من الآحاد إلى أن يحمل بعض ما عليها، ﴿لا يُحمل منه﴾ : من وزره، ﴿شيء ولو كان﴾ : المدعو، ﴿ذا قربى﴾ : من أب وأم وابن وأخ وغيرهم، ﴿إنما تنذر(١) الذين يخشون ربهم بالغيب﴾ : غائبين عن الناس في السر، أو غائبين عن عذابه، أو حال عن المفعول(٢)، ﴿وأقاموا الصلاة﴾ : فهم المنتفعون بالإنذار، ﴿ومن تزكى﴾ : عن دنس المعاصي، ﴿فإنما يتزكى﴾ : يتطهر، ﴿لنفسه﴾ : نفعها لها، ﴿وإلى الله المصير﴾ : فيجزيه،
١ ولما سبق ما تضمن الوعيد وبعض أهوال القيامة كان ذلك إنذارا فذكر أن الإنذار إنما يجدي من يخشى الله بالغيب فقال: ﴿إنما تنذر الذين يخشون ربهم﴾ الآية ١٢/ وجيز.
.
٢ أي: يخشون عذابه غائبا عنهم/ ١٢ وجيز.
.
.
٢ أي: يخشون عذابه غائبا عنهم/ ١٢ وجيز.
.