الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
و﴿تَزِرُ﴾ تَحْمِلُ، وهذه الآية في الذنوب، وأُنِّثَتْ ﴿وَازِرَةٌ﴾ لأنه ذهبَ بها مذهبَ النفسِ وعلى ذلك أُجريت ﴿مُثْقَلَةٌ﴾، واسم ﴿كَانَ﴾ مضمرٌ تقديره : ولو كان الداعي. ثم أخبر تعالى نبيه أنه إنما ينذر أهل الخَشْيَةَ. ثم حض على التزكي بأن رجَّى عليه غايةَ الترجية. ثم توعد بعد ذلك بقوله :﴿وإلى الله المصير﴾.
قال ( ع ) : وكلُّ عبارةٍ فهي مقصِّرة عن تفسير هذه الآيةِ، وكذلك كتابُ اللّهِ كلُّه، ولكن يظهر الأمرُ لنا نحنُ في مواضعَ أكثَرَ منْه في مواضِعَ ؛ بحَسْبِ تَقْصِيرنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى