زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ﴾ أي : نفس مثقلة بالذنوب ﴿إِلَى حِمْلِهَا﴾ الذي حملت من الخطايا ﴿لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شيء ولو كان﴾ الذي تدعوه ﴿ذَا قُرْبَى﴾ ذا قرابة ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾ أي : يخشونه ولم يروه ؛ والمعنى : إنما تنفع بإنذارك أهل الخشية، فكأنك تنذرهم دون غيرهم لمكان اختصاصهم بالانتفاع، ﴿وَمَن تَزَكَّى﴾ أي : تطهر من الشرك والفواحش، وفعل الخير ﴿فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ﴾ أي : فصلاحه لنفسه ﴿وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾ فيجزي بالأعمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى