تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي : لا تحمل حاملة ذنب نفس أخرى ﴿وإن تدع مثقلة﴾ أي : من الذنوب ﴿إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى﴾ أي : لا يحمل قريب عن قريبه شيئا من ذنوبه. قال محمد : المعنى : ولو كان المدعو ذا قربى.
﴿إنما تنذر﴾ أي : إنما يقبل نذارتك ﴿الذين يخشون ربهم بالغيب﴾ في السر حيث لا يطلع عليهم أحد ﴿وأقاموا الصلاة﴾ المفروضة ﴿ومن تزكى﴾ أي : عمل صالحا ﴿فإنما يتزكى لنفسه﴾ أي : يجد ثوابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى