السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم لما بين تعالى الهدى والضلالة وهدى الله تعالى المؤمن ولم يهد الكافر ضرب لهما مثلاً بقوله تعالى :﴿وما يستوي الأعمى﴾ أي : عن الهدى ﴿والبصير﴾ بالهدى أي : المؤمن والكافر وقيل : الجاهل والعالم، وقيل : هما مثلاً للصنم ولله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى