صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وما يستوي الأعمى والبصير...﴾ مثّل الكافر في هذه الآية بالأعمى في عدم اهتدائه، والمؤمن بالبصير في اهتدائه، والكفر بالظلمات، والإيمان بالنور، ومستقرها في الآخرة بالظل والحرور : ثم مثل العلماء بالله بالأحياء، والجاهلون بالله بالأموات. وزيادة " لا " في المواضع الثلاثة الني أولها " ولا الظلمات " لتأكيد نفي الاستواء.