التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ساق - سبحانه - أمثلة، لبيان الفرق الشاسع بين المؤمن والكافر، وبين الحق والباطل، وبين العلم والجهل.. فقال - تعالى - :﴿وَمَا يَسْتَوِي الأعمى والبصير وَلاَ الظلمات وَلاَ النور وَلاَ الظل وَلاَ الحرور وَمَا يَسْتَوِي الأحيآء وَلاَ الأموات...﴾.
والحرور : هو الريح الحارة التى تلفح الوجوه من شدة حرها، فهو فعول من الحر.
أى : وكما أنه لا يستوى فى عرف أى عاقل الأعمى والبصير، كذلك لا يستوى الكافر والمؤمن، وكما لا تصلح المساواة بين الظلمات والنور، كذلك لا تصلح المساواة بين الكفر والإِيمان، وكما لا يتاسوى المكان الظليل مع المكان الشديد الحرارة، كذلك لا يستوى أصحاب الجنة وأصحاب النار.
فأنت ترى أن الآيات الكريمة قد مثلت الكافر فى عدم اهتدائه بالأعمى، والمؤمن بالبصير، كما مثلت الكفر بالظمات والإِيمان بالنور، والجنة بالظل الظليل، والنار بالريح الحارة التى تشبه السموم.
وكرر - سبحانه - لفظ ﴿لاَ﴾ أكثر من مرة، لتأكيد نفى الاستواء، بأية صورة من الصور.
والحرور : هو الريح الحارة التى تلفح الوجوه من شدة حرها، فهو فعول من الحر.
أى : وكما أنه لا يستوى فى عرف أى عاقل الأعمى والبصير، كذلك لا يستوى الكافر والمؤمن، وكما لا تصلح المساواة بين الظلمات والنور، كذلك لا تصلح المساواة بين الكفر والإِيمان، وكما لا يتاسوى المكان الظليل مع المكان الشديد الحرارة، كذلك لا يستوى أصحاب الجنة وأصحاب النار.
فأنت ترى أن الآيات الكريمة قد مثلت الكافر فى عدم اهتدائه بالأعمى، والمؤمن بالبصير، كما مثلت الكفر بالظمات والإِيمان بالنور، والجنة بالظل الظليل، والنار بالريح الحارة التى تشبه السموم.
وكرر - سبحانه - لفظ ﴿لاَ﴾ أكثر من مرة، لتأكيد نفى الاستواء، بأية صورة من الصور.