فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى﴾ أي المسلوب حاسة البصر واستوى من الأفعال التي لا يكفي فيها واحد، فلو قلت استوى زيد لم يصح، فمن ثم لزم العطف على الفاعل، أو تعدده ﴿وَالْبَصِيرُ﴾ الذي له ملكة البصر فشبه الكافر بالأعمى وشبه المؤمن بالبصير، وقيل : مثل للجاهل والعالم.