كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَآبِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ ؛ كاختلافِ الثِّمار والجبالِ، وتَمَّ الكلامُ على، ﴿كَذَلِكَ﴾.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ ؛ قال ابنُ عبَّاس :(مَعْنَاهُ : إنَّما يَخَافُونَ مِنْ خَلْقِي مَنْ عَلِمَ جَبَرُوتِي وَعِزَّتِي وَسُلْطَانِي)، وقال مقاتلُ :(أشَدُّ الناسِ للهِ خِشْيَةً أعْلَمُهُمْ بهِ)، وقال مسروقُ :(كَفَى بخِشْيَةِ اللهِ عِلْماً، وَكَفَى بالاغْتِرَار باللهِ جَهْلاً). قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ﴾ ؛ أي عزيزٌ قاهر وغالبٌ في مُلكهِ، ﴿غَفُورٌ﴾ ؛ لذنوب المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى