تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك ) أى : مختلف ألوان هذه الأشياء، كما اختلفت ألوان ما سبق ذكره.
وقوله :( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) ومن المعروف في الآثار :«رأس العلم خشية الله »(١). ومن المعروف أيضا : كفى بخشية الله علما، وبالاغترار به جهلا. ويقال : أول كلمة في الزبور رأس الحكمة خشية الله. وعن ابن عباس قال : إنما يخشى الله من عباده العلماء أي : من يعلم ملكي وعزي وسلطاني. وعن بعضهم : إنما يخشى الله من عباده العلماء الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير، وعن بعض التابعين قال : من لم يخش الله فليس بعالم. ويقال : خف الله بقدر قدرته عليك، واستح من الله بقدر قربه منك.
وقوله :( إن الله عزيز غفور ) أي : عزيز في ملكه، غفور ( لذنوب عباده ) (٢).
وقوله :( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) ومن المعروف في الآثار :«رأس العلم خشية الله »(١). ومن المعروف أيضا : كفى بخشية الله علما، وبالاغترار به جهلا. ويقال : أول كلمة في الزبور رأس الحكمة خشية الله. وعن ابن عباس قال : إنما يخشى الله من عباده العلماء أي : من يعلم ملكي وعزي وسلطاني. وعن بعضهم : إنما يخشى الله من عباده العلماء الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير، وعن بعض التابعين قال : من لم يخش الله فليس بعالم. ويقال : خف الله بقدر قدرته عليك، واستح من الله بقدر قربه منك.
وقوله :( إن الله عزيز غفور ) أي : عزيز في ملكه، غفور ( لذنوب عباده ) (٢).
١ - رواه القضاعي في مسند الشهاب (١/٥٩-٦٠ رقم ٤١)، وأبو نعيم في الحلية (٢/٣٨٧) عن أنس مرفوعا: "خشية الله رأس كل حكمة". وفي الباب عن زيد بن خالد، وابن مسعود، وعقبة بن عامر، وأبي الدرداء. وانظر المقاصد الحسنة للسخاوي (٣٥٩-٣٦٠ رقم ٥٠٧)..
٢ - في "ك": الذنوب..
٢ - في "ك": الذنوب..