جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾( ٢٨ )
٨٨٥-إن العلم النافع يثمر خشية الله تعالى ومهابته، قال الله تعالى :﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ وذلك أن من لم يعرفه حق معرفته لم يهبه حق مهابته، ولم يعظمه حق تعظيمه وحرمته، فالعلم يعرفه ويعظمه ويهابه، فصار العلم يثمر الطاعة كلها ويحجز عن المعصية كلها بتوفيق الله تعالى. ( منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين : ٦٣-٦٤ )
٨٨٦- إنما العلم : الخشية لقوله تعالى :﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ وكأنه أشار إلى ثمرات العلم. ( الإحياء : ١/٦٣ )
٨٨٧- ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ وصفهم بالعلم لخشيتهم. ( نفسه : ٤/١٦٩ )
٨٨٥-إن العلم النافع يثمر خشية الله تعالى ومهابته، قال الله تعالى :﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ وذلك أن من لم يعرفه حق معرفته لم يهبه حق مهابته، ولم يعظمه حق تعظيمه وحرمته، فالعلم يعرفه ويعظمه ويهابه، فصار العلم يثمر الطاعة كلها ويحجز عن المعصية كلها بتوفيق الله تعالى. ( منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين : ٦٣-٦٤ )
٨٨٦- إنما العلم : الخشية لقوله تعالى :﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ وكأنه أشار إلى ثمرات العلم. ( الإحياء : ١/٦٣ )
٨٨٧- ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ وصفهم بالعلم لخشيتهم. ( نفسه : ٤/١٦٩ )