جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
١٠٣٤- أضاف سبحانه الخشية إلى كل عالم على وجه الحصر، فيكون كل من يخشى الله تعالى فهو عالم، وهو المطلوب. ( الذخيرة : ١/٤١ )
١٠٣٥- يقتضي حصر خشية الله تعالى في العلماء، فلا يجوز أن يخشاه تعالى غيرهم. ويجوز أن يخشوا هم غيره تعالى بالنظر إلى دلالة هذا اللفظ. ولو عكس فقيل : " إنما يخشى العلماء الله " بتقديم الفاعل، انعكس الحال، فلا يخشون غيره، ويجوز أن يخشاه غيرهم إلى دلالة اللفظ. ( شرح التنقيح : ٦١ )
١٠٣٥- يقتضي حصر خشية الله تعالى في العلماء، فلا يجوز أن يخشاه تعالى غيرهم. ويجوز أن يخشوا هم غيره تعالى بالنظر إلى دلالة هذا اللفظ. ولو عكس فقيل : " إنما يخشى العلماء الله " بتقديم الفاعل، انعكس الحال، فلا يخشون غيره، ويجوز أن يخشاه غيرهم إلى دلالة اللفظ. ( شرح التنقيح : ٦١ )