صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ أي إنما يخافه تعالى بالغيب العالمون به، وبما يليق به من الصفات الجليلة والأفعال الجميلة ؛ لأن مدار الخشية معرفة المخشى، والعلم بصفاته وأفعاله. أما الجاهلون به تعالى فلا يخشون ولا يخافون عقابه. وهذه الآية مكملة لقوله تعالى : " إنما ننذر الذين يخشون ربهم بالغيب " (١) بتعيين من يخشاه من الناس، بعد بيان اختلاف طبقاتهم ومراتبهم في الصفات.
١ آية ١٨ من هذه السورة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى