زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابّ والأنعام مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذَلِكَ﴾ أي : كاختلاف الثمرات. قال الفراء : وفي الكلام تقديم وتأخير، تقديره : وسود غرابيب : لأنه يقال : أسود غربيب، وقلما يقال : غربيب أسود. وقال الزجاج : المعنى : ومن الجبال غرابيب سود، وهي ذوات الصخر الأسود. وقال ابن دريد : الغربيب : الأسود، أحسب أن اشتقاقه من الغراب.
وللمفسرين في المراد بالغرابيب ثلاثة أقوال :
أحدها : الطرائق السود، قاله ابن عباس.
والثاني : الأودية السود، قاله قتادة.
والثالث : الجبال السود، قاله السدي.
ثم ابتدأ فقال :﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء﴾ يعني العلماء بالله عز وجل. قال ابن عباس : يريد : إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني. وقال مجاهد والشعبي : العالم من خاف الله. وقال الربيع بن أنس : من لم يخش الله فليس بعالم.
وللمفسرين في المراد بالغرابيب ثلاثة أقوال :
أحدها : الطرائق السود، قاله ابن عباس.
والثاني : الأودية السود، قاله قتادة.
والثالث : الجبال السود، قاله السدي.
ثم ابتدأ فقال :﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء﴾ يعني العلماء بالله عز وجل. قال ابن عباس : يريد : إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني. وقال مجاهد والشعبي : العالم من خاف الله. وقال الربيع بن أنس : من لم يخش الله فليس بعالم.