التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كذلك﴾ يتعلق بما قبله فيتم الوقف عليه والمعنى أن من الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه مثل الجبال المختلف ألوانها والثمرات المختلف ألوانها وذلك كله استدلال على قدرة الله وإرادته.
﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ : يعني العلماء بالله وصفاته وشرائعه علما يوجب لهم الخشية من عذابه وفي الحديث :( أعلمكم بالله أشدكم له خشية لأن العبد إذا عرف الله خاف من عقابه وإذا لم يعرفه لم يخف منه ) فلذلك خص العلماء بالخشية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى