الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه﴾ أي : خلق مختلف ألوانه.
﴿كذلك﴾ أي : مثل الجدد، أي كما اختلفت ألوان الطرائق في الجبال كذلك تختلف ألوان الناس والأنعام وغيرهم، قدرة من الله تعالى ينبه خلقه عليها.
ومن أجل حذف الموصول قال : " ألوانه " أي : خلق مختلف ألوانه ولم يقل ألوانهم ولا ألوانها.
ثم قال تعالى :﴿إنما يخشى الله من عباده العلماؤا﴾ أي : إنما يخاف الله ويتقي عقابه العلماء بقدرته على ما يشاء وأنه يفعل ما يريد، لأن من علم ذلك أيقن بالمعاقبة على المعصية فخاف الله واتقاها.
قال ابن عباس : هم الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير(١).
وقال قتادة : كفى بالرهبة علما(٢).
قال مجاهد : إنما العالم من خشي الله(٣).
وقال ابن مسعود : كفى بخشية الله علما والاغترار به جهلا(٤).
قال ابن منصور بن زاذان(٥) : نبئت أن بعض من يلقى في النار يتأذى الناس بريحه، فيقال : ويلك ماكنت تعمل ؟ أما يكفي ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك وبنتن ريحك ؟ فيقول : كنت عالما فلم أنتفع بعلمي.
وقال عمران القصير(٦) : بلغني أن في جهنم واديا تستعيذ منه جهنم كل يوم أربع مائة مرة مخافة أن يرسل عليها فيأكلها، أعد الله ذلك الوادي للمرائين من القراء.
ثم قال :﴿إن الله عزيز﴾ أي : عزيز في انتقامه.
﴿غفور﴾ : للذنوب لمن تاب وأطاع.
﴿كذلك﴾ تمام(٧) حسن عند الجميع(٨) و﴿ألوانها﴾ تمام(٩) و﴿العلماؤا﴾تمام(١٠).
﴿كذلك﴾ أي : مثل الجدد، أي كما اختلفت ألوان الطرائق في الجبال كذلك تختلف ألوان الناس والأنعام وغيرهم، قدرة من الله تعالى ينبه خلقه عليها.
ومن أجل حذف الموصول قال : " ألوانه " أي : خلق مختلف ألوانه ولم يقل ألوانهم ولا ألوانها.
ثم قال تعالى :﴿إنما يخشى الله من عباده العلماؤا﴾ أي : إنما يخاف الله ويتقي عقابه العلماء بقدرته على ما يشاء وأنه يفعل ما يريد، لأن من علم ذلك أيقن بالمعاقبة على المعصية فخاف الله واتقاها.
قال ابن عباس : هم الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير(١).
وقال قتادة : كفى بالرهبة علما(٢).
قال مجاهد : إنما العالم من خشي الله(٣).
وقال ابن مسعود : كفى بخشية الله علما والاغترار به جهلا(٤).
قال ابن منصور بن زاذان(٥) : نبئت أن بعض من يلقى في النار يتأذى الناس بريحه، فيقال : ويلك ماكنت تعمل ؟ أما يكفي ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك وبنتن ريحك ؟ فيقول : كنت عالما فلم أنتفع بعلمي.
وقال عمران القصير(٦) : بلغني أن في جهنم واديا تستعيذ منه جهنم كل يوم أربع مائة مرة مخافة أن يرسل عليها فيأكلها، أعد الله ذلك الوادي للمرائين من القراء.
ثم قال :﴿إن الله عزيز﴾ أي : عزيز في انتقامه.
﴿غفور﴾ : للذنوب لمن تاب وأطاع.
﴿كذلك﴾ تمام(٧) حسن عند الجميع(٨) و﴿ألوانها﴾ تمام(٩) و﴿العلماؤا﴾تمام(١٠).
١ انظر: جامع البيان ٢٢/١٣٢، وتفسير ابن كثير ٣/٥٥٤ والدر المنثور ٧/٢٠.
٢ انظر: جامع البيان ٢٢/١٣٢ والدر المنثور ٧/١٩.
٣ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٣٤٣، والدر المنثور ٧/٢١.
٤ انظر: إعراب النحاس ٣/٣٧١، والجامع للقرطبي ١٤/٣٤٣، والدر المنثور ٧/٢٠، وتفسير ابن مسعود ٢/٥١٨.
٥ هو أبو المغيرة منصور بن زاذان الثقفي ثقة ثبت عابد روى عن أنس بن مالك وأبي العالية والحسن وعطاء وغيرهم، وروى عنه شعبة وأبو عوانة وغيرهم، توفي سنة ١٢٩ وقيل سنة ١٣١هـ انظر: صفة الصفوة ٣/١١، ٣٧٣ وتذكرة الحفاظ ١/١٤١، ١٣٤ وتقريب التهذيب ٢/٢٧٥، ١٣٨٠.
٦ هو عمران بن مسلم المنقري أبو بكر القصير البصري، صدوق أخرج له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود. انظر: تقريب التهذيب ٢/٨٤، ٧٤٠.
٧ أي وقف تمام..
٨ هو كذلك عند أبي جعفر النحاس ونافع ويعقوب وأبي حاتم وعبد الله بن مسلم وأحمد بن جعفر. انظر: القطع والإئتناف ٥٩١. وهو قول أبي عمرو الداني أيضا، كما في المكتفى ٤٧٠.
٩ يرى أبو جعفر النحاس أنه وقف كاف لأن ما بعده مرفوع انظر: القطع والإئتناف ٥٩١.
١٠ قال أبو جعفر: إنه وقف تمام عند أبي حاتم والتمام عند غيره: ﴿الله عزيز غفور﴾ انظر: القطع والإئتناف ٥٩١ أما أبو عمرو الداني فيوافق أبا حاتم وكذلك مكيا إذ يرى أن الوقف على ﴿العلماؤا﴾ تمام انظر: المكتفى٤٧٠.
٢ انظر: جامع البيان ٢٢/١٣٢ والدر المنثور ٧/١٩.
٣ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٣٤٣، والدر المنثور ٧/٢١.
٤ انظر: إعراب النحاس ٣/٣٧١، والجامع للقرطبي ١٤/٣٤٣، والدر المنثور ٧/٢٠، وتفسير ابن مسعود ٢/٥١٨.
٥ هو أبو المغيرة منصور بن زاذان الثقفي ثقة ثبت عابد روى عن أنس بن مالك وأبي العالية والحسن وعطاء وغيرهم، وروى عنه شعبة وأبو عوانة وغيرهم، توفي سنة ١٢٩ وقيل سنة ١٣١هـ انظر: صفة الصفوة ٣/١١، ٣٧٣ وتذكرة الحفاظ ١/١٤١، ١٣٤ وتقريب التهذيب ٢/٢٧٥، ١٣٨٠.
٦ هو عمران بن مسلم المنقري أبو بكر القصير البصري، صدوق أخرج له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبو داود. انظر: تقريب التهذيب ٢/٨٤، ٧٤٠.
٧ أي وقف تمام..
٨ هو كذلك عند أبي جعفر النحاس ونافع ويعقوب وأبي حاتم وعبد الله بن مسلم وأحمد بن جعفر. انظر: القطع والإئتناف ٥٩١. وهو قول أبي عمرو الداني أيضا، كما في المكتفى ٤٧٠.
٩ يرى أبو جعفر النحاس أنه وقف كاف لأن ما بعده مرفوع انظر: القطع والإئتناف ٥٩١.
١٠ قال أبو جعفر: إنه وقف تمام عند أبي حاتم والتمام عند غيره: ﴿الله عزيز غفور﴾ انظر: القطع والإئتناف ٥٩١ أما أبو عمرو الداني فيوافق أبا حاتم وكذلك مكيا إذ يرى أن الوقف على ﴿العلماؤا﴾ تمام انظر: المكتفى٤٧٠.