أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿الأنعام﴾ ﴿أَلْوَانُهُ﴾ ﴿العلماء﴾
(٢٨) - وَجَعَلَ اللهُ تَعَالى النَّاسَ والدَّوابَّ والأَنْعَامَ مُخْتَلِفِي الأَلوَانِ والأَشْكَالِ في الحِنْسِ الوَاحِدِ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاس لاَ يَعْرِفُونَ ذَلِكَ حَقَّ المَعْرِفَةِ، والذِي يَعْرِفُهُ منْهُمْ هُم العَالِمُونَ بأَسْرَارِ الكَوْنِ، العَارِفُونَ بِعَظِيمِ قُدْرَةِ اللهِ تَعَالى، فَهَؤُلاءِ هُمُ الذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ، وَيتَّقُونَ عِقَابَهُ، فَيَعْمَلُونَ بِطَاعَتِهِ. واللهُ عَزيزٌ فِي انتِقَامِهِ مِمَّنْ كَفَرَ بِهِ، غَفُورٌ لِذُنُوبِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَأَطَاعَهُ.
(٢٨) - وَجَعَلَ اللهُ تَعَالى النَّاسَ والدَّوابَّ والأَنْعَامَ مُخْتَلِفِي الأَلوَانِ والأَشْكَالِ في الحِنْسِ الوَاحِدِ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاس لاَ يَعْرِفُونَ ذَلِكَ حَقَّ المَعْرِفَةِ، والذِي يَعْرِفُهُ منْهُمْ هُم العَالِمُونَ بأَسْرَارِ الكَوْنِ، العَارِفُونَ بِعَظِيمِ قُدْرَةِ اللهِ تَعَالى، فَهَؤُلاءِ هُمُ الذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ، وَيتَّقُونَ عِقَابَهُ، فَيَعْمَلُونَ بِطَاعَتِهِ. واللهُ عَزيزٌ فِي انتِقَامِهِ مِمَّنْ كَفَرَ بِهِ، غَفُورٌ لِذُنُوبِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَأَطَاعَهُ.