تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يخبر تعالى عن عبادة المؤمنين، الذين يتلون كتابه ويؤمنون به، ويعملون بما فيه من إقام الصلاة، والإنفاق مما رزقهم الله تعالى سراً وعلانية بأنهم ﴿يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾ أي يرجون ثواباً عند الله لا بد من حصوله، ولهذا قال تعالى :﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ أي ليوفيهم ثواب ما عملوه ويضاعفه لهم بزيادات لم تخطر لهم، ﴿إِنَّهُ غَفُورٌ﴾ أي لذنوبهم ﴿شَكُورٌ﴾ للقليل من أعمالهم، قال قتادة : كان مطرف رحمه الله إذا قرأ هذه الآية يقول : هذه آية القرآء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى