جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾( ٢٩ )
٨٨٨- ندب إلى العلانية أيضا لما فيها من فائدة الترغيب، فليكن العبد دقيق التأمل في وزن هذه الفائدة بالمحذور الذي فيه، فإن ذلك يختلف بالأحوال والأشخاص، فقد يكون الإعلان في بعض الأحوال لبعض الأشخاص أفضل، ومن عرف الفوائد والغوائل ولم ينظر بعين الشهوة اتضح له الأولى والأليق بكل حال. ( نفسه : ١/٢٥٦ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى