البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إن الذين يلتون﴾ : ظاهره يقرأون، ﴿كتاب الله﴾ : أي يداومون تلاوته.
وقال مطرف بن عبد الله بن الشخير : هذه آية القراء، ويتبعون كتاب الله، فيعملون بما فيه ؛ وعن الكلبي : يأخذون بما فيه.
وقال السدي : هم أصحاب الرسول ﷺ، ورضي عنهم وقال :«عطاءهم المؤمنون ».
ولما ذكر تعالى وصفهم بالخشية، وهي عمل القلب، ذكر أنهم يتلون كتاب الله، وهو عمل اللسان.
﴿وأقاموا الصلاة﴾ : وهو عمل الجوارح، وينفقون : وهو العمل المالي.
وإقامة الصلاة والإنفاق : يقصدون بذلك وجه الله، لا للرياء والسمعة.
﴿تجارة لن تبور﴾ : لن تكسد، ولا يتعذر الربح فيها، بل ينفق عند الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى