الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إِنَّ الذين يَتْلُونَ كتاب الله وَأَقَامُواْ الصلاة وَأَنفَقُواْ مِمَّا رزقناهم﴾ الآية، قال مطرف بن عبد اللّه بن الشخير : هذه آية القُرَّآن.
قال ( ع ) : وهذا على أنْ ﴿يَتْلُونَ﴾ بمعنى : يقرؤون، وإنْ جَعَلناه بمعنى : يتبعون صَحَّ معنى الآية ؛ وكانت في القُرَّاء وغيرهم ممن اتصف بأوصاف الآية، و( كتاب اللّه ) هو القرآن، وإقامةُ الصلاة، أي : بجميع شروطها، والنفقةُ هي في الصدقاتِ ووجوهِ البرِّ و﴿لَّن تَبُورَ﴾ معناه : لن تَكْسَدَ. و﴿يَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ قالت فرقة : هو تَضْعِيفُ الحسناتِ، وقالت فرقة : هو إما النظر إلى وجه اللّه عز وجل، وإما أن يجعلَهم شَافِعينَ في غيرهم ؛ كما قال :﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦].
قال ( ع ) : وهذا على أنْ ﴿يَتْلُونَ﴾ بمعنى : يقرؤون، وإنْ جَعَلناه بمعنى : يتبعون صَحَّ معنى الآية ؛ وكانت في القُرَّاء وغيرهم ممن اتصف بأوصاف الآية، و( كتاب اللّه ) هو القرآن، وإقامةُ الصلاة، أي : بجميع شروطها، والنفقةُ هي في الصدقاتِ ووجوهِ البرِّ و﴿لَّن تَبُورَ﴾ معناه : لن تَكْسَدَ. و﴿يَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ قالت فرقة : هو تَضْعِيفُ الحسناتِ، وقالت فرقة : هو إما النظر إلى وجه اللّه عز وجل، وإما أن يجعلَهم شَافِعينَ في غيرهم ؛ كما قال :﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦].