الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة﴾ أي : يقرؤون القرآن ويدومون على أداء الصلاة لمواقيتها بحدودها. ومعنى أقاموا : يقيمون.
ثم قال :﴿وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾ يعني : الزكاة المفروضة يعطونها خفية وجهارا. وأنفقوا بمعنى ينفقون.
وقيل : المعنى أنهم يتصدقون بعد أداء الفرض الواجب عليهم.
ثم قال تعالى :﴿يرجون تجارة لن تبور﴾ أي : يطلبون بفعلهم تجارة لن تبور أي : لن تكسد ولن تهلك.
ثم قال :﴿وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾ يعني : الزكاة المفروضة يعطونها خفية وجهارا. وأنفقوا بمعنى ينفقون.
وقيل : المعنى أنهم يتصدقون بعد أداء الفرض الواجب عليهم.
ثم قال تعالى :﴿يرجون تجارة لن تبور﴾ أي : يطلبون بفعلهم تجارة لن تبور أي : لن تكسد ولن تهلك.