فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ﴾ أي يستمرون على تلاوته ويداومونها، والكتاب هو القرآن العظيم ولا وجه لما قيل : أن المراد به جنس كتب الله.
﴿وَأَقَامُوا الصَّلاةَ﴾ أي فعلوها في أوقاتها مع كمال أركانها، وأذكارها، عن ابن عباس قال : نزلت في حصين بن الحرث بن عبد المطلب بن عبد مناف.
﴿وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً﴾ فيه حث على الإنفاق كيفما تهيأ فإن تهيأ سرا فهو أفضل، وإلا فعلانية ولا يمنعه ظنه أن يكون رياء، فإن ترك الخير مخافة ذلك هو عين الرياء ويمكن أن يكون المراد بالسر الصدقة المطلقة. وبالعلانية الزكاة، وإليه أشار في التقرير قاله الكرخي، وقيل : السرفي المسنونة والعلانية في المفروضة.
﴿يَرْجُونَ تِجَارَةً﴾ أي ثواب الطاعة ﴿لَّن تَبُورَ﴾ أي لن تكسد ولن تهلك والأخبار برجائهم لثواب ما عملوا بمنزلة الوعد بحصول مرجوهم واللام في قوله :﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ﴾
﴿وَأَقَامُوا الصَّلاةَ﴾ أي فعلوها في أوقاتها مع كمال أركانها، وأذكارها، عن ابن عباس قال : نزلت في حصين بن الحرث بن عبد المطلب بن عبد مناف.
﴿وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً﴾ فيه حث على الإنفاق كيفما تهيأ فإن تهيأ سرا فهو أفضل، وإلا فعلانية ولا يمنعه ظنه أن يكون رياء، فإن ترك الخير مخافة ذلك هو عين الرياء ويمكن أن يكون المراد بالسر الصدقة المطلقة. وبالعلانية الزكاة، وإليه أشار في التقرير قاله الكرخي، وقيل : السرفي المسنونة والعلانية في المفروضة.
﴿يَرْجُونَ تِجَارَةً﴾ أي ثواب الطاعة ﴿لَّن تَبُورَ﴾ أي لن تكسد ولن تهلك والأخبار برجائهم لثواب ما عملوا بمنزلة الوعد بحصول مرجوهم واللام في قوله :﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ﴾