تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾ آية ٢
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ما يفتح الله للناس. .﴾ قال : ما يفتح الله للناس من باب توبة ﴿فلا مرسل له من بعده﴾ وهم لا يتوبون.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾ يقول : ليس لك من الأمر شيء.
عن قتادة رضي الله، عنه في قوله :﴿ما يفتح الله للناس من رحمة﴾ أي من خير ﴿فلا ممسك لها﴾ قال : فلا يستطيع أحد حبسها.
عن السدى رضي الله عنه في قوله :﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾ قال : المطر.
من طريق ابن وهب قال : سمعت مالكا يحدث أن أبا هريرة رضي الله عنه كان إذا أصبح في الليلة التي يمطرون فيها وتحدث مع أصحابه قال : مطرنا الليلة بنوء الفتح ثم يتلو ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى