معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما يفتح الله للناس من رحمة﴾ قيل : من مطر ورزق، ﴿فلا ممسك لها﴾ لا يستطيع أحد حبسها، ﴿وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز﴾ فيما أمسك ﴿الحكيم﴾ فيما أرسل من مطر ورزق.
أخبرنا الإمام أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، أنبأنا عبد الله بن أسباط، أنبأنا أبي، أنبأنا عبد الملك بن عمير، عن وراد، عن المغيرة بن شعبة، " أن رسول الله ﷺ كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى