تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم﴾
﴿ما يفتح الله للناس من رحمة﴾ كرزق ومطر ﴿فلا ممسك لها وما يمسك﴾ من ذلك ﴿فلا مرسل له من بعده﴾ أي بعد إمساكه ﴿وهو العزيز﴾ الغالب على أمره ﴿الحكيم﴾ في فعله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى