تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾ [فاطر: ٢].
٧٦٩- يحيى : عن مالك، أنه بلغه أن أبا هريرة كان يقول : إذا أصبح، وقد مطر الناس : مطرنا بنوء الفتح ثم يتلو هذه الآية :﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾. (١)
٧٦٩- يحيى : عن مالك، أنه بلغه أن أبا هريرة كان يقول : إذا أصبح، وقد مطر الناس : مطرنا بنوء الفتح ثم يتلو هذه الآية :﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾. (١)
١ -الموطأ: ١/١٩٢ كتاب الاستسقاء، باب الاستمطار بالنجوم. وأخرجه القرطبي في الجامع: ١٤/ ٣٢١، وابن كثير في تفسيره: ٣/٥٤٨، والسيوطي في الدر: ٧/٥..