معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا﴾ ( ٢ ) فأنث لذكر الرحمة ﴿وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ﴾ ( ٢ ) فذكر لأن لفظ ﴿ما﴾ يذكّر.
تفسير الآية ٢ من سورة فاطر من كتاب معاني القرآن