المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿ما يفتح الله﴾ ﴿ما﴾ شرط، و ﴿يفتح﴾ جزم بالشرط، وقوله ﴿من رحمة﴾ عام في كل خير يعطيه الله تعالى للعباد جماعتهم وأفذاذهم، وقوله ﴿من بعده﴾ فيه حذف مضاف أي من بعد إمساكه، ومن هذه الآية سمت الصوفية ما تعطاه من الأموال والمطاعم وغير ذلك الفتوحات، ومنها كان أبو هريرة يقول " مطرنا بنوء الفتح "، ويقرأ الآية(١).
١ الخبر في موطإ الإمام مالك رحمه الله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى